42أبي المعدل،عن عطيّة الطفاوي،عن أبيه،قال:إن أُمّ سلمة رضي اللّٰه عنها حدّثته،قالت:بينما رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم في بيتي يوماً إذ قالت الخادم:
إن فاطمة و عليّاً رضي اللّٰه عنهما بالسدّة،قالت:فقال لي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم:قومي فتنحي عن أهل بيتي،قالت:فقمت فتنحيت في البيت قريباً،فدخل علي و فاطمة و معهما الحسن و الحسين رضي اللّٰه عنهم و هما صبيان صغيران،فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره فقبّلهما و اعتنق عليّاً رضي اللّٰه عنه بإحدىٰ يديه و فاطمة رضي اللّٰه عنها باليد الأُخرىٰ،و قبّل فاطمة و قبّل عليّاً و أغدق عليهم خميصة سوداء و قال:اللهم إليك لا إلى النار أنا و أهل بيتي.قالت:فقلت:و أنا يا رسول اللّٰه؟قال صلّى اللّٰه عليه و سلّم:
«و أنت».
(طريق أُخرىٰ)قال ابن جرير:حدّثنا أبو كريب،حدّثنا الحسن بن عطية، حدثنا فضيل بن مرزوق،عن عطية،عن أبي سعيد،عن أُمّ سلمة رضي اللّٰه عنها،قالت:إن هذه الآية نزلت في بيتي« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» قالت:و أنا جالسة علىٰ باب البيت فقلت:يا رسول اللّٰه أ لست من أهل النبي؟فقال صلّى اللّٰه عليه و سلّم:إنّكِ إلىٰ خير،أنتِ من أزواج النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم،قالت:و في البيت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّٰه عنهم.
(طريق أُخرىٰ)رواها ابن جرير أيضاً،عن أبي كريب،عن وكيع،عن عبد الحميد بن بهرام،عن شهر بن حوشب،عن أُمّ سلمة رضي اللّٰه،عنها بنحوه.
(طريق أُخرىٰ)قال ابن جرير:حدّثنا أبو كريب،حدّثنا خالد بن مخلّد، حدّثني موسىٰ بن يعقوب،حدّثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص،