35منها أحبّ إليَّ من حمر النعم:
سمعت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم يقول له،و خلَّفه في بعض مغازيه...
و سمعته يقول يوم خيبر:...
و لمّا نزلت« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» دعا رسول اللّٰه عليّاً و فاطمة و حسناً و حسيناً فقال:اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي» 1.
أقول:
أخرجه ابن حجر العسقلاني باللفظ الأوّل في«فتح الباري»بشرح حديث:«أما ترضىٰ أن تكون منّي بمنزلة هارون...»فقال:
«و وقع في رواية عامر بن سعد بن أبي وقّاص عند مسلم و الترمذي قال:
قال معاوية لسعد:ما منعك أنْ تسبَّ أبا تراب؟!
قال:أما ما ذكرتُ ثلاثاً قالهنَّ له رسول اللّٰه فلنْ أسبّه؛فذكر هذا الحديث.
و قوله:لأُعطينّ الراية رجلاً يحبّه اللّٰه و رسوله.
و قوله لمّا نزلت« فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ» 2دعا عليّاً و فاطمة و الحسن و الحسين،فقال:اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي» 3.