34و عليه مرط مرجَّل أسود،فجاءه الحسن فأدخله،ثمّ جاءه الحسين فأدخله،ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها،ثمّ جاء عليٌّ فأدخله،ثمّ قال:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ» الآية.
أخرجه مسلم» 1.
و في الخصائص:«أخبرنا محمّد بن المثنّىٰ،قال:أخبرنا أبو بكر الحنفي،قال:
حدّثنا بكير بن مسمار،قال:سمعت عامر بن سعد يقول:قال معاوية لسعد بن أبي وقّاص:ما يمنعك أنْ تسبَّ ابن أبي طالب؟!
قال:لا أسبّه ما ذكرتُ ثلاثاً قالهنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم،لأنْ يكون لي واحدة منهنَّ أحبّ إليّ من حمر النعم:
لا أسبّه ما ذكرت حين نزل الوحي عليه،فأخذ عليّاً و ابنيه و فاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثمّ قال:ربّ هؤلاء أهل بيتي و أهلي.
و لا أسبّه ما ذكرت حين خلّفه في غزوةٍ غزاها...
و لا أسبّه ما ذكرت يوم خيبر...» 2.
و في الخصائص:«أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي و هشام بن عمّار الدمشقي، قالا:حدّثنا حاتم،عن بكير بن مسمار،عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص،قال:
أمر معاوية سعداً فقال:ما يمنعك أنْ تسبَّ أبا تراب؟!
فقال:أنا إن ذكرت ثلاثاً قالهنَّ رسول اللّٰه فلن أسبّه،لأن يكون لي واحدة