29قالت:و أنا أُصلّي في الحجرة،فأنزل اللّٰه عزّ و جلّ هذه الآية:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
قالت:فأخذ فضل الكساء فغشّاهم به،ثمّ أخرج يده فألوىٰ بها إلى السماء ثمّ قال:اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و خاصّتي فأذهِب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً.
قالت:فأدخلت رأسي البيت فقلت:و أنا معكم يا رسول اللّٰه؟
قال:إنّكِ إلىٰ خير،إنّكِ إلىٰ خير.
قال معبد الملك:و حدّثني أبو ليلىٰ عن أُمّ سلمة مثل حديث عطاء سواء.
قال عبد الملك:و حدّثني داود بن أبي عوف الجحّاف،عن 1حوشب،عن أُمّ سلمة بمثله سواء» 2.
و في المسند:«حدّثنا عبد اللّٰه،حدّثني أبي،حدثنا عفّان،حدثنا حمّاد بن سلمة، قال:حدثنا عليّ بن زيد،عن شهر بن حوشب،عن امّ سلمة:أنّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم قال لفاطمة:ائتيني بزوجك و ابنيك؛فجاءت بهم،فألقىٰ عليهم كساءً فدكيّاً.
قال:ثمّ وضع يده عليهم ثمّ قال:اللّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد،فاجعل صلواتك و بركاتك علىٰ محمّد و على آل محمّد إنّك حميد مجيد.
قالت أُمّ سلمة:فرفعت الكساء لأدخل معهم،فجذبه من يدي و قال:إنَّكِ علىٰ خير» 3.