15
الأقوال في المسألة
أقول:
الذي يظهر من الأخبار و الآثار و كلمات الأعلام عدم الخلاف بين رجال صدر الاسلام من الصحابة و غيرهم في اختصاص آية التطهير بالنبي و بضعته و وصيه و سبطيه عليه و عليهم الصلاة و السلام...
أمّا الأخبار فسنذكر طائفةً منها.
و أمّا الآثار فيكفينا منها قول عكرمة البربري:«ليس بالذي تذهبون إليه، إنّما هو نساء النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم» 1...فإنّه يفيد بكلّ وضوح أنّ ذلك كان هو الرأي السائد بين المسلمين،كما أنّ قوله هذا-كندائه في الأسواق بنزول الآية في زوجات النبي 2،و قوله:من شاء باهلته أنها نزلت في نساء