127قلت:و لهذا و غيره كان كثير من أعلام الأصحاب يصرّحون بتفضيله علىٰ غيره من الأصحاب مطلقاً،في حياة النبي و بعده 1.
و أمّا الزهراء فيكفي كونها بضعةً لرسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم الأمر الذي من أجله فضَّلها غير واحدٍ من الأئمة على الشيخين 2.
و على الجملة...فإنّ وضع أمثال هذه الأحاديث للحطّ من شأنهما من أتباع بني أمّية كثير...و ليس بغريب...و انما الغريب العجيب تصديق مثل الدكتور ذلك،مع أنه ليس منهم!!
و هل يرتكب كلّ ذلك للإعراض عن السنّة الثابتة الصحيحة الواردة عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و المخرّجة في الصحاح و المسانيد و معاجم الحديث و كتب التفسير...بلا أيّ معارضٍ و لا أيّ مخالف إلّا«عكرمة»؟!
اللهم إنّا نسألك السلامة و العافية في الدنيا و الآخرة.
و آخر دعوانا أن الحمد للّٰه رب العالمين.