102خيراً.فوددت أنّه قال نعم،فكان أحبّ إليَّ ممّا تطلع عليه الشمس و تغرب».
و قالت:«فرفعت الكساء لأدخل معهم،فجذبه رسول اللّٰه و قال:إنّكِ علىٰ خير».
قال الطحاوي:«فدلَّ ما روينا من هذه الآثار-ممّا كان من رسول اللّٰه إلىٰ أُمّ سلمة-ممّا ذكرنا فيها لم يرد به أنّها كانت ممّا أُريد به ممّا في الآية المتلوّة في هذا الباب،و أنّ المراد بما فيها هم:رسول اللّٰه و عليٌّ و فاطمة و الحسن و الحسين دون مَن سواهم-يدلّ علىٰ مراد رسول اللّٰه بقوله لأُمّ سلمة في هذه الآثار مِن قوله لها:أنتِ من أهلي:
ما قد حدّثنا محمّد بن الحجّاج الحضرمي و سليمان الكيساني،قالا:حدّثنا بشر بن بكر،عن الأوزاعي،أخبرني أبو عمّار،حدّثني واثلة...فقلت:يا رسول اللّٰه،و أنا من أهلك؟فقال:و أنتَ من أهلي.
قال واثلة:فإنّها مِن أرجىٰ ما أرجو!
و واثلة أبعد منه مِن أُمّ سلمة منه،لأنّه إنّما هو رجل من بني ليث،ليس من قريش.و أُمّ سلمة موضعها من قريش موضعها الذي هي به منه،فكان قوله لواثلة:و أنتَ من أهلي،علىٰ معنىٰ:لاتّباعك إيّاي و إيمانك بي،فدخلت بذلك في جملتي.
و قد وجدنا اللّٰه تعالى قد ذكر في كتابه ما يدلّ علىٰ هذا المعنىٰ بقوله:
« وَ نٰادىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقٰالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي» 1فأجابه في ذلك بأنْ قال: