101
كلام الإمام الطحاوي:
«بابُ بيان مشكل ما روي عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم في المراد بقوله تعالى:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» من هم؟
حدّثنا الربيع المرادي،حدّثنا أسد بن موسىٰ،حدّثنا حاتم بن إسماعيل، حدّثنا بكير بن مسمار،عن عامر بن سعد،عن أبيه،قال:لمّا نزلت هذه الآية دعا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم عليّاً و فاطمة و حسناً و حسيناً عليهم السلام و قال:اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي.
فكان في هذا الحديث أنّ المراد بما في هذه الآية هم:رسول اللّٰه و عليٌّ و فاطمة و حسن و حسين.
حدّثنا فهد،حدثنا عثمان بن أبي شيبة،حدثنا جرير بن عبد الحميد،عن الأعمش، عن جعفر،عن عبد الرحمن البجلي،عن حكيم بن سعيد،عن أُمّ سلمة،قالت:
نزلت هذه الآية في رسول اللّٰه و عليّ و فاطمة و حسن و حسين عليهم السلام « إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
ففي هذا الحديث الذي في الأوّل».
ثمّ إنّه أخرج بأسانيد عديدة هذا الحديث عن أُمّ سلمة،و فيها الدلالة الصريحة علىٰ اختصاص الآية بأهل البيت الطاهرين،و هي الأحاديث التي جاء فيها أنّ أُمّ سلمة سألت:«و أنا معهم؟»فقال رسول اللّٰه:«أنتِ من أزواج النبيّ،و أنتِ علىٰ خير-أو:إلىٰ خير-».
و قالت:«فقلت:يا رسول اللّٰه،أنا من أهل البيت؟فقال:إنّ لكِ عند اللّٰه