86سواء كان صحيحاً أو لا،و سواء ثبت قوله فيه يا محمد أو لا،لا يدل على سؤال الغائب(الميت)و لا على سؤال المخلوق فيما لا يقدر عليه إلا اللّٰه،بوجه من وجوه الدلالات.و من ادعى ذلك فهو مفتر على اللّٰه و على رسوله(ص)!! انتهى.
فانظر كيف شكك في حديث الأعمى الذي صححه علماء المذاهب،و صححه ابن تيمية؟!ثمّ انظر كيف افترض أن المستشفع (يدعو)النبي صلى الله عليه و آله من دون اللّٰه تعالى،و يطلب منه نفسه ما لا يقدر عليه إلا اللّٰه تعالى؟! كل ذلك ليثبت أن المسلم المستغيث الى اللّٰه برسوله قد كفر،و استبدل عبادة اللّٰه بعبادة الرسول! و يستحل بذلك قتله و أخذ ماله و عرضه!!
و إن سألته عن دليله على أن المتوسلين و المستشفعين يدعون الرسول صلى الله عليه و آله من دون اللّٰه..يجبك كما قال جده:إنه مشرك يعبد غير اللّٰه، حتى لو اعتقد أن الضار النافع هو اللّٰه فقط!!
أما البدير فيقول:(و الاستغاثة بالأموات،و الاستعانة بهم،أو طلب المدد منهم،أو نداؤهم و سؤالهم لسد الفاقة و جلب الفوائد و دفع الشدائد، شرك أكبر! يخرج صاحبه عن ملة الاسلام،و يجعله من عُبَّاد الأوثان).
انتهى.
و بذلك يحكم على كل المسلمين بالكفر؛لأنهم يقولون:يا نبي اللّٰه إنا نتوسل بك الى اللّٰه،و نستشفع بك اليه،و نستغيث بجاهك عنده اليه أن يرحمنا!! و يحكم كذلك بوجوب قتلهم و جعل أموالهم غنائم و نساءهم و بناتهم إماءً،! و لا حول و لا قوة إلا باللّٰه.
**