54لأجابك إني نويت الحج و زيارة قبر النبي صلى الله عليه و آله و التوسل به!
و هؤلاء المسلمون المخلصون لربهم و لنبيهم صلى الله عليه و آله لهم حجتهم الشرعية من مذاهبهم،فقد أفتى لهم علماؤهم أن قصد زيارة النبي و التوسل به صلى الله عليه و آله من أفضل القربات الى اللّٰه تعالى! فهل من الدين،أو الأخلاق الإسلامية،أو الأخلاق الإنسانية،أو العامية،أن يقوم إمام مسجد النبي صلى الله عليه و آله و خطيب الجمعة فيه،بمصادرة جميع مذاهب المسلمين و فتاوى فقهائهم،و يستعمل هذا الكلام الجافي مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و مع زوار قبره الشريف؟!
انظر كيف يخاطبهم كأنهم كفار يعبدون النبي صلى الله عليه و آله و يعبدون الأموات و يعتقدون أنهم آلهة من دون اللّٰه تعالى؟!
قال البدير:(فليحذر الزائر الوقوع في إحدى المخالفات التالية:
المخالفة الأولى:دعاء الرسول(ص)أو ندائه أو الاستغاثة به كقول بعضهم يا رسول اللّٰه اشف مريضي،يا رسول اللّٰه اقض ديني،يا وسيلتي،يا باب حاجتي،أو غير ذلك من الأقوال الشركية و الأفعال البدعية المضادة للتوحيد).
و قال:(و الاستغاثة بالأموات و الاستعانة بهم،أو طلب المدد منهم،أو ندائهم و سؤالهم لسد الفاقة و جلب الفوائد و دفع الشدائد،شرك أكبر! يخرج صاحبه عن ملة الاسلام،و يجعله من عبَّاد الأوثان،إذ لا يفرج الهموم و لا يكشف الغموم إلا اللّٰه وحده لا شريك له).انتهى.