51مفتوح للجميع،فلما ذا يفتحونه لأنفسهم،و يقفلونه على غيرهم؟!
و إن كان الميزان إجماع المسلمين في مقابل الرأي الشاذ،فهم الأقلية الشاذة؛لأن عددهم لا يبلغ المليون من مجموع مليار و نصف مسلم! فهم حتى في بلادهم ليسوا هم أكثرية،فلو أجروا استفتاء في المملكة العربية السعودية على فتاوى ابن تيمية و تقليده،لما بلغوا مليون شخص!
هذا إذا حسبنا مجموع المسلمين،أما لو اقتصرنا على الفقهاء،فكم يبلغ عدد فقهائهم يا ترى من مجموع فقهاء المسلمين؟!