142بتمرها،و قد كانت الى مدة قريبة في بستان سلمان الفارسي رضي اللّٰه عنه،و قد أكلتُ منها للتبرك قبل أكثر من عشرين سنة،فطالتها معاولهم!
و لا يتسع المجال لتعداد أفاعيلهم في آثار النبي و آله صلى الله عليه و آله و أصحابه، التي جعلتهم منفورين عند كل مسلمي العالم بكل مذاهبهم!
فيكفي للمسلم أن يتذكر تكفيرهم للمسلمين،و منعهم من تعظيم سيد المرسلين،حتى يشمئز منهم.و لا حول و لا قوة إلا باللّٰه العلي العظيم.
لكن من عجائب هؤلاء المشايخ أن فتاويهم و معاولهم خرست أمام حصن زعيم اليهود كعب بن الأشرف، العدو اللدود للنبي(ص)، فما زال حصنه و آثاره في المدينة سليمةً معافاة! كأنهم أفتوا بوجوب المحافظة عليها!
ففي كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً،لأحمد ياسين الخياري مع تعليق عبيد اللّٰه محمد أمين كردي،إصدار نادي المدينة المنورة الأدبي،مطابع شركة دار العلم في السعودية،كتب مؤلفه ص22:
(بقية حصن كعب بن الأشرف بأعلى بطحان و ليس بالعوالي،قبل سد العوالي للصاعد إليه من العوالي،و ترى آثاره على اليمين بعد حديقة البلدية بخمسمائة متر تقريباً،و عليها لافتة من إدارة الآثار تمنع تغيير المعالم)!!
و في موقع:
mth.731/cibara/gro.hanidam-la.www//:ptth