103
لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمٰالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لاٰ تَشْعُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوٰاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللّٰهِ أُولٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللّٰهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوىٰ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ 1
و قال لهم: لاٰ تَجْعَلُوا دُعٰاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعٰاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً 2
فإذا كان المسلم يعتقد بالدليل أن حرمة النبي صلى الله عليه و آله ميتاً كحرمته حيّاً،فهو يتصرف في مسجده و عند قبره كأن النبي صلى الله عليه و آله أمامه،فهل يجب عليه أن يترك دليله و اعتقاده،و يعمل بتصورات عقلك بأن النبي صلى الله عليه و آله مات و انتهى!
إن كنت لا ترى،فاعذر من يرى ! فإن من يعلم حجة على من لا يعلم!
ثانياً:ما الذي يضرك من مراسم احترام الحجاج لنبيهم صلى الله عليه و آله؟!
ثمّ،ما الذي يضرك من إرسال مسلم سلامه الى نبيه صلى الله عليه و آله مع زائره؟! فهل صار واجب المشايخ أن يفتشوا قلوب الناس و ما يحمل و ينقل فيها،و أن يقسموا السلامات المرسلة الى سلامات يجوز حملها و نقلها،و سلامات يحرم حملها و نقلها؛لأن ذلك شرك باللّٰه العظيم؟!
و هل يختلف تجسسكم على قلوب الناس عن التجسس