561-إذا استشفعوا ليستسقى لهم لم يردهم.
2-و إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط 1.
فنرى أنّ البخاري يطلق لفظ الاستشفاع على الدعاء و طلبه من الإمام في العام المجدب،من دون أن يخطر بباله أنّ هذا التعبير غير صحيح.
و على العموم أنّ طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه و آله و سلم داخل فيما ورد من الآيات التالية: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً» (النساء64/)، «قٰالُوا يٰا أَبٰانَا اسْتَغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا إِنّٰا كُنّٰا خٰاطِئِينَ* قٰالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ» (يوسف97/- 98).
و قوله سبحانه: «وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ تَعٰالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللّٰهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ» (المنافقون5/)فكلّ ما يدل على جواز طلب الدعاء من المؤمن الصالح يمكن الاستدلال به على صحة ذلك.