104المعلوم عند اللّٰه عزّ و جلّ و الجاه العظيم،و الشأن الكبير و الشفاعة المقبولة» 1.
111-قال الحسن بن علي العسكري عليهما السلام ناقلاً عن أمير المؤمنين عليه السلام في ضمن حديث:«لا يزال المؤمن يشفع حتى يشفع في جيرانه و خلطائه و معارفه» 2.
112-قال الحجة بن الحسن عليهما السلام في الصلوات المنقولة عنه:
«اللّهمّ صلّ على سيد المرسلين و خاتم النبيين و حجة ربّ العالمين، المرتجى للشفاعة» 3.
هذه هي الأحاديث الواردة عن طرق الشيعة الإمامية و أنت إذا أضفتها إلى ما رواه أصحاب الصحاح و المسانيد،يتجلّى لك موقف الشفاعة في الشريعة الإسلامية من القطعية كما يتجلّى لك معناها إلى غير ذلك من الخصوصيات التي مرّ بيان الخلاف فيها.
ثمّ بقيت في المقام روايات مبعثرة في الكتب و الصحاح و المسانيد،يستلزم جمعها إفراد رسالة في المقام و لأجل ذلك اكتفينا بما ذكرناه.