58نزلت فيها الآيات الكريمة 1.
وهناك عبارات اخرىٰ في هذا المجال كعبارة: «هكذا تأويله»، «هكذا تنزيله»، «هكذا نزلت».
ولابد من توضيح المقصود من هذه الألفاظ، التي وردت في القرآن الكريم ولسان الرّوايات وتحديد دلالتها:
دراسة عن مفهوم التأويل:
«التأويل» في اللغة مصدر مزيد فيه وأصله «الأَوْل - بمعنى الرجوع» ومنه قولهم: «أوّل الحكمَ إلى أهله أي ردّه إليهم.» وقد يستعمل التأويل ويراد منه العاقبة وما يؤول إليه الأمر وعلى ذلك جرت الآيات الكريمة:
«وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحٰادِيثِ...» 2،
«... هذا تأويل رؤياي...» 3،
«ذٰلِكَ تَأْوِيلُ مٰا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً» 4. وغير ذلك من موارد استعمال هذا اللفظ في القرآن الكريم، وعلى هذا فالمراد بتأويل القرآن ما يرجع إليه الكلام، وما هو عاقبته، سواء أكان ذلك ظاهراً يفهمه العارف باللغة العربية، أم كان خفيّاً لايعرفه إلّا الراسخون في العلم ولا يختص بما اصطلح عليه عند المتأخرين من إطلاق لفظ التأويل علىٰ بيان المراد من اللفظ حملاً له على خلاف ظاهره فقط.