48السلام، قال:
«قال رسول اللّٰه صلىٰ اللّٰه عليه وآله وسلّم: إن على كلّ حقّ حقيقة وعلى كل صواب نوراً فما وافق كتاب اللّٰه فخذوه وما خالف كتاب اللّٰه فدعوه» 1.
والمراد بالموصول مطلق الكلام والرأي وغيرهما، وعلى هذا يعدّ الكتاب ميزاناً للمخاطبين مشخصّاً لهم الحقّ والباطل والصواب والخطأ.
ومثلها رواية «عبد اللّٰه بن أبي يعفور» 2 ورواية «أيّوب بن راشد» 3 ورواية «أيّوب بن الحرّ».
قال أيّوب بن الحرّ:
«سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة، وكلّ حديث لا يوافق كتاب اللّٰه فهو زخرف» 4.
وأيضاً رواية «هشام بن الحكم وغيره» عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام عن النبيّ صلىٰ اللّٰه عليه وآله وسلّم 5. و«جميل بن درّاج» عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام 6و«جابر بن يزيد الجعفي» عن أبي جعفر عليه السلام 7 و«سدير الصيرفي» عن أبي جعفر وأبي عبد اللّٰه عليهما السلام 8 ورواية جعفر بن محمّد بن مسعود عن أبيه عن