383وفي نهاية بحثه قال:
«إنّ مسألة التداول السرّي لمصحف مفترى من الإخباريين أمر وارد ولعلّ هذا يفسر ما نشره محبّ الدين الخطيب وأحمد الكسروي (الشيعي الأصل) من صورة «لسورة» تسمى «الولاية» مأخوذة من مصحف ايراني» 1.
وينبغي هنا القول:
إذا كان الدكتور القفاري يمتلك الإنصاف فيتحتَّم عليه أن لا يعتمد على قول أمثال محب الدين الخطيب في الخطوة الاولى من بحثه، إذ كيف يقول الخطيب «مصاحف خاصّة» بصيغة الجمع - لا «مصحف خاص» - «ومصحف إيراني!!» متداول عند الشيعة بدون ذكر أي دليل ولا مستمسك لهذه المصاحف، وكذلك صاحب تكفير الشيعة فهو لم يأت بشيء من المصحف الجديد عدا سورة باسم «سورة الولاية»!
أفلا يكفي تسمية سورة واحدة ب «مصحف أو مصاحف خاصّة» لاثبات زلّة هؤلاء؟ ثمّ إنّه لو كان ثمّة شيء آخر غير سورة الولاية عند «مستر براين» لذكره وأشاعه وطبّل له وزمّرَ لكي يحطّ من قدر وقيمة القرآن وكذا الحال في «الكسروي» الملحد الذي أنكر البعثة والرّسالة والخالقية 2 - ومع الأسف تعتبر