340فحذف منها ذلك اللفظ، ومما يدل على هذا...» 1.
وكذلك المحدّث النوري القائل:
«وقوع التغيير والنقصان في القرآن وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي وملأ كتابه من أخباره...» 2.
كان مراده أعمّ من كل نوع من انواع التغيير والنقصان والتغيير في التأليف والقراءة و...، ومعلوم أنّ التغيير والنقصان في تلك المعاني أعمّ من التّحريف بمعنى النقصان في نصوص آيات الوحي القرآني الذي هو محلّ البحث والنزاع.
وشاهد كلامنا ان ما أورده المحدث النوري من روايات تفسير القمي كلها تندرج ضمن المعاني المتقدمة اجمع ولا تختص بالتحريف بمعنى النقصان في نصوص آيات الوحي 3.
ثمّ قال الدكتور القفاري:
«ومن بعد القمّي جاء تلميذه الكليني (ت 328) الملقّب عند الشيعة ب «ثقة الإسلام»... فقد روى الكليني في الكافي من أخبار هذه الاسطورة الشيء الكثير مع أنّه التزم الصحّة فيما يرويه ولهذا قرر الكاتبون عنه من الشيعة: «انه كان يعتقد التّحريف والنقصان في القرآن، لانه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع إنه ذكر في أول كتابه انه يثق بما رواه»... ولكن يلاحظ ان ابن بابويه القمي حكم بوضع ما روي في تحريف القرآن مع