329اللّٰه، ولا توجد رواية في تأليه الإمام علي عليه السلام.
الطامة الكبرى!
5 - وأخيراً ما ذكره الدكتور القفاري مسمّياً إيّاه ب «الطامة الكبرىٰ التي تهدد بنيان الاثني عشرية بالسقوط» وهو ما جاء في بعض نسخ «كتاب سليم بن قيس» بأنّ «الأئمة ثلاثة عشر» فنرجىء تفصيل الكلام فيه إلى مبحث «الإمامة» ونكتفي هنا بذكر ملخّص ما قاله محقق «كتاب سليم بن قيس»:
1 - النصوص التي وردت في «كتاب سليم» نفسه في حصر عدد الأئمة الطاهرين في اثني عشر، واحد وعشرون مورداً 1، وموارد كثيرة أخرى فيها تلويحات واشارات إلى الموضوع عينه، وعلى هذا لا مجال للتمسك بمورد واحد.
2 - ورد في بعض نسخ «كتاب سليم بن قيس» مورد واحد هذا نصه:
«سليم بن قيس بسنده [ عن سلمان] عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: «... الا وان اللّٰه نظر إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين أحدهما أنا... والآخر علي بن أبي طالب... ألا وإن اللّٰه نظر نظرة ثانية فاختار بعدنا اثني عشر وصيّاً من أهل بيتي فجعلهم خيار أُمتي واحداً بعد واحد...» 2.
وترتكز المناقشة في رجوع الضمير في «بعدنا» إلى رسول اللّٰه وأمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليهما وذكر «اثني عشر» بعدهما.
قال: الاجابة على هذه الشبهة بوجوه: