315هذا القول فهو كاذب...» 1.
وإذا ذهبنا إلى نفس مبنى الدكتور القفاري في تلك المسألة وقبلنا استبدال استفاضة الأخبار بالتحريف باستفاضة القائلين بالتحريف، فهذا سيكون حجّة عليه دامغة، حيث أنّ أهل السنّة رووا كثيراً من روايات التّحريف في كتبهم، بل إنّ الآلوسي يقول: «وأخبار تلك الباب أكثر من أن تحصى» وعلى هذا نستطيع ابدال العبارة بالشكل الآتي «عدد القائلين بالتحريف من علماء أهل السنّة أكثر من أن يحصى» ترى هل يقبل الدكتور القفاري بهذا؟ أم له مع الشيعة حسابات اخرى خارجة عن المنطق والاستدلال؟
وأخيراً قال الدكتور القفاري في الصفحة 275 بعد أن أورد كلام الشيخ المفيد رحمة اللّٰه تعالى عليه باتفاق الإمامية على ان أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن... - وقد سبق نصّ كلامه - إذ قال:
«وهذه شهادة مهمة واعتراف صريح من مفيد الشيعة بأن سائر الفرق الإسلامية لم تقع في هذا الكفر الذي وقعت فيه طائفته وهي شهادة تلجم اولئك الروافض الذين يحاولون من منطق جبان أن يصموا أهل السنة بشيء من هذه الفرية. وعصمة أهل السنة من هذا الضلال لا تحتاج إلى هذا الاعتراف ولكن ذكرناه هنا لأنه صادر من المخالف وانصاف المخالف أشد وقعاً من انصاف الموافق، ولأنّ في هذا وأمثاله مايسكت اولئك المفترين الذين يفترون الكذب ولا يؤمنون.
كما أنّ مفيدهم يعترف أيضاً بأن اجماع طائفته قائم على هذا الكفر البين ولم يذكر مفيدهم وجود خلاف بين علمائهم في هذا!! مع إن