304أكثر لهذه النقطة مع شواهدها فيما بعد.
وقد سار على هذه الشاكلة «احسان إلهي ظهير» و«محمّد مال اللّٰه» وغيرهما، إذ قال أولهما:
«إنّ الشيعة كلَّها على هذا الكفر... ويعدّ إنكار المنكرين لهذه المسألة تقية لا حقيقة» 1.
وجاء الدكتور القفاري ليعضد «احسان الهي» فتشبث بكلام صاحب «فصل الخطاب» وقد حرّف في الواقع كلام النوري وقال:
«وعزا - أي صاحب «فصل الخطاب» - إنكار التّحريف من شيوخه السابقين إلى التقية أو إلى عدم توفّر المصادر عندهم - كما سيأتي - فذهب احسان الهي إلى مذهب صاحب «فصل الخطاب» نفسه» 2.
وقال محمّد مال اللّٰه:
«إنّ شيوخ الشيعة اتفقوا على القول بهذه الفرية...»
وعلّق عليه الدكتور القفاري:
«لم يشر محمّد مال اللّٰه إلى وجود خلاف بينهم في هذا مع أنّ طائفة من شيوخهم أنكروه» 3.
وقال الدكتور القفاري في موضع آخر:
«إنّ فيها - أي في الرّوايات التي جمعها مال اللّٰه من كتب الشيعة في هذا الباب - ما ليس بصريح في هذا الأمر، بل هو يندرج بشكل واضح في باب التأويل كما انه وقع - كما وقع إحسان من قبله - بذكر بعض