287وعلى فرض صحة المحاورة بين مؤمن الطاق وأبي اسحاق النظّام وبشر بن خالد، فلعلّ مؤمن الطاق ضحك على زعم الشخصين اللّذين حاجّاه، واتّهماه بالتحريف بالقول بالزيادة في القرآن! ولم يرهما أهلاً للبحث والجدل فاكتفى بالسخرية من كلامهما وفارقهما.
والحاصل بداية هذا الافتراء كما تقول مصادر أهل السنة لا يكون إلّارجل من علماء أهل السنة وهو «ابن شنبوذ شيخ الاقراء ببغداد».