283القرآن فقد صعد به إلى السماء لردّة الصحابة بزعمه» فمع صعود القرآن الواقعي إلى السماء؛ أولاً: كيف يدّعي ذاك الشخص الذي يعيش في عصر ابن الانباري بأنّه يأخذه ويقرأ به. وثانياً: إنّ الشخص الذي يعيش في زمن ابن الانباري قد زعم:
«إنّ المصحف الذي جمعه عثمان لا يشتمل على جميع القرآن إذ كان قد سقط منه خمسمائة حرف...» ولكن الملطي يقول في مورد هشام ما نصه: «زعم أن القرآن الذي في أيدي الناس وضع أيّام عثمان» وهذا يعني أن هوية هذا القرآن الموجود تختلف جوهرياً عن القرآن الصاعد إلى السّماء لا أنّه نفس هذا القرآن الموجود ونقص شيء منه. وعلى هذا كيف يمكن نسبة ذاك القول إلى هشام وأنّى له ذلك؟
ثالثاً: تعبير «سيف علي» ما ربطه بمسألة الإمامة، حتى يعتبره الدكتور القفاري مرتبطاً أشدّ الارتباط بمسألة الامامة والأئمة عند الشيعة»؟ فتعبير «سيف علي» في الرواية على فرض صدورها يمكن أن يكون شرحاً وتفسيراً للآية وبياناً لمنقبة من مناقب الإمام التي لا تحصىٰ، وقد ورد نحوها في تفسير «الدرّ المنثور»، - كما تقدّم - ويدعم ذلك الشواهد التأريخية 1. علماً ان هذا التعبير لم يستدل به أحد من علماء الإمامية المتقدمين والمتأخرين على مسألة النص على إمامة الإمام عليّ عليه السلام.
رابعاً: أي شخص من الخاصة أو العامة ذكر أن هشام بن الحكم لاجل مسألة الإمامة تمسك بهذا النوع من التعبير؟