263قولهم» 1.
وهذه العبارات بعينها ذكرها الدكتور القفاري عن الشيخ ولم يورد ما بعده.
فالشيخ الطوسي حينما ذكر جواز النسخ فإنّما أراد به الاستدلال على جواز النسخ في عالم الثبوت والإمكان - مقابل قول بعض المعتزلة بعدم جواز النسخ حتى في عالم الثبوت 2 - ولم ينظر الشيخ في كلامه إلى عالم الإثبات والوقوع، فقال الشيخ بعد استدلاله: «وفيما ذكرنا دليل على بطلان قولهم».
ثم قسّم الشيخ رحمه اللّٰه النسخ في الشّرع إلى ثلاثة أقسام، وقال في القسم الثالث (نسخ التلاوة مع الحكم) ما نصّه:
«الثالث - هو مجوّز وإن لم نقطع بأنّه كان. وقد روي عن أبي بكر أنّه