175نالت منه، ولا تقرؤون منها ممّا كنّا نقرأ إلّاربعها» 1.
وفي رواية أخرى عن حذيفة، قال:
«ما تقرأون ثلثها، يعني سورة التوبة» 2.
وفي الاتقان قال:
قال مالك: «إنّ أولها لما سقط، سقط معه البسملة، فقد ثبت إنّها كانت تعدل البقرة» 3.
وأورد الذهبي في تاريخه:
«إنّ عقبة بن عامر عرض سورة البرائة على عمر بن الخطاب، فبكى عمر ثمّ قال: ما كنت أظنّ أنّها نزلت...» 4.
على احتمال أن يكون الضمير في «نزلت» عائداً إلى آيات من السورة استغربها عمر.