170
الطائفة الخامسة: الرّوايات التي تدل على التّحريف بالنقيصة
توجد أحاديث كثيرة في كتب أهل السنة تدل على التحريف بالنقيصة من السور والآيات في القرآن.
فمنها:
إسقاط سورتي الحفد والخلع.
ففي فضائل ابن الضريس بسنده عن عبد اللّٰه بن عبد الرحمن عن أبيه قال: في مصحف ابن عباس قراءة ابيّ وأبي موسى:
«بسم اللّٰه الرحمن الرحيم اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك».
وفيه: «اللّهم إيّاك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونخشى عذابك ونرجو رحمتك إنّ عذابك بالكفار ملحق» 1.
وفي الإتقان عن الطبراني ما ملخّصه:
«إنه روي عن عبد اللّٰه بن زرير قال: لقد علّمني عليّ بن أبي طالب سورتين علّمهما إيّاه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه [ وآله] وسلّم: «... اللّهم إنّا نستعينك...» الحديث.
وقال:
روي عن البيهقي وأبي داود عن خالد بن أبي عمران: «أن جبرئيل نزل بذلك على النبيّ وهو في الصّلاة...» الحديث.