168بخط القرآن علمنا أنّها من القرآن.» 1بل أفرد عدّة من العلماء كتباً في وجوب قراءة البسملة 2.
ومع هذا يؤدي تناقض الرّوايات الآنفة في شأن البسملة إلىٰ اختلاف أهل السنة في وجوب قراءة البسملة أو عدمه، وفي الجهر بها أو عدمه 3.
الطائفة الرابعة: إلقاء الشيطان في الوحي ونسخه بعد
هناك بعض الأحاديث التي تدلّ على إلقاء الشيطان بعض الآيات - نعوذ باللّٰه - ونسخها بعد من اللّٰه.
ففي تفسير الطبري 4 بسنده: عن محمّد بن كعب القرظي ومحمّد بن قيس قالا:
«جلس رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وسلّم في ناد من أندية قريش كثير أهله فتمنّىٰ يومئذٍ أن لا يأتيه من اللّٰه شيء فينفروا عنه فأنزل اللّٰه عليه «وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ » فقرأها رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وسلّم، حتى إذا بلغ «أَ فَرَأَيْتُمُ اللاّٰتَ وَ الْعُزّٰى * وَ مَنٰاةَ