140وقد (سلك رحمه اللّٰه) مسلك السيّد المرتضى في أنّ العناية اشتدت بالقرآن والدواعي توفّرت على نقله وحراسته...ثم قال:
«هذا، على أنه وعد اللّٰه بحفظ القرآن من التغيير بقوله: «إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ » فصحّ وتحقق أن ما قالوا بالتحريف غير ممكن وهو من الجهالات لا غير.» 115 - أبو المكارم قوام الدين الحسني (توفي في القرن السابع) قال:
«القرآن مصون من التغيير والزيادة والنقصان كما قال تعالى: «إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ »» 2.
16 - جمال الدين، أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلّي (ت 726 ه .) قال رحمه اللّٰه:
«اتفقوا على أنّ ما نقل إلينا متواتراً من القرآن فهو حجة - واستدلّ بأنّه سند النبوّة ومعجزتها الخالدة فما لم يبلغ حدّ التواتر لم يمكن حصول القطع بالنبوّة - وحينئذٍ لا يمكن التوافق على نقل ما سمعوه منه على فرض الصحة بغير تواتر؛ والراوي الواحد إن ذكره على أنّه قرآن فهو خطأ، وإن لم يذكره على أنّه قرآن متردداً بين أن يكون خبراً عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم أو مذهباً له (أي الراوي)، فلا يكون حجة...» 3.
17 - جمال الدين المقداد السيوري (ت / 826 ه .) قال:
«فإن القرآن... علومه لا تعدّ ولا تحصى ولا تستقصى... والقرآن ستة