123مجهول الحال 1، مع أن الناظر في هذا التفسير لا يشك في أنه موضوع، لا يناسب مستوى عالم محقق فضلاً عن الإمام العسكري عليه السلام 2، وكتاب مشارق الأنوار للحافظ رجب البرسي 3 وكتاب دبستان مذاهب، لمؤلفه آذر كيوان الزردشتي 4 ورسالة مجهولة المؤلف، حيث نسبت إلى سعد بن عبد اللّٰه الأشعري (ت 301 ه .) باسم «رسالة الناسخ والمنسوخ» ومحمد بن إبراهيم النعماني (ت 360 ه .) باسم «ما ورد في صنوف آيات القرآن» وإلى السيّد المرتضى (ت 436 ه .) باسم «رسالة في المحكم والمتشابه» 5.
رابعاً: روى النوري روايات من الغلاة والمتهمين في دينهم، كأحمد بن محمد السياري الذي تقدمت ترجمته آنفاً، وسهل بن زياد الآدمي 6، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي 7، والحسين بن حمدان الخصيبي (الحصيني) 8، ومحمد بن عليّ أبو سمينة الكوفي 9، ومحمد بن سليمان الديلمي 10، والحسن بن عليّ بن أبي حمزة 11وغيرهم.
هذا بالنسبة إلى مصادر وأسانيد الروايات الواردة في كتاب فصل الخطاب.