315كيفيّة الشكر فضمّن التكبير معنى الشكر أي لتشكروه بالتكبير «عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ» إلى ما هو سبب تقوى القلوب، و قد تقدّم أنّ تعظيم المنعم الآمر من لوازم امتثال أمره.
التاسعة [لَقدْ صَدَقَ اللّٰهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ]
لَقَدْ صَدَقَ اَللّٰهُ رَسُولَهُ اَلرُّؤْيٰا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لاٰ تَخٰافُونَ فَعَلِمَ مٰا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذٰلِكَ فَتْحاً قَرِيباً
1
.
قيل إنّ اللّه تعالى أرى نبيّه في المنام بالمدينة قبل أن يخرج إلى الحديبية أنّ المسلمين قد دخلوا المسجد الحرام فأخبر بذلك أصحابه ففرحوا و حسبوا أنّهم داخلو مكّة في عامهم ذلك فلمّا صدّوا قال المنافقون ما حلقنا و لا قصّرنا و لا دخلنا المسجد حتّى قال عمر: «ما شككت منذ أسلمت إلاّ يومئذ فأنزلت» 2و كان دخولهم