81بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع يَا زُرَارَةُ إِنَّ اَلسَّمَاءَ بَكَتْ عَلَى اَلْحُسَيْنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالدَّمِ وَ إِنَّ اَلْأَرْضَ بَكَتْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالسَّوَادِ وَ إِنَّ اَلشَّمْسَ بَكَتْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالْكُسُوفِ وَ اَلْحُمْرَةِ وَ إِنَّ اَلْجِبَالَ تَقَطَّعَتْ وَ اِنْتَثَرَتْ وَ إِنَّ اَلْبِحَارَ تَفَجَّرَتْ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ بَكَتْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً عَلَى اَلْحُسَيْنِ ع وَ مَا اِخْتَضَبَتْ مِنَّا اِمْرَأَةٌ وَ لاَ اِدَّهَنَتْ وَ لاَ اِكْتَحَلَتْ- وَ لاَ رَجَّلَتْ حَتَّى أَتَانَا رَأْسُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ مَا زِلْنَا فِي عَبْرَةٍ بَعْدَهُ وَ كَانَ جَدِّي إِذَا ذَكَرَهُ بَكَى حَتَّى تَمْلَأَ عَيْنَاهُ لِحْيَتَهُ وَ حَتَّى يَبْكِيَ لِبُكَائِهِ رَحْمَةً لَهُ مَنْ رَآهُ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ اَلَّذِينَ عِنْدَ قَبْرِهِ لَيَبْكُونَ فَيَبْكِي لِبُكَائِهِمْ كُلُّ مَنْ فِي اَلْهَوَاءِ وَ اَلسَّمَاءِ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ لَقَدْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ ع فَزَفَرَتْ جَهَنَّمُ زَفْرَةً كَادَتِ اَلْأَرْضُ تَنْشَقُّ لِزَفْرَتِهَا وَ لَقَدْ خَرَجَتْ نَفْسُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَشَهَقَتْ جَهَنَّمُ شَهْقَةً لَوْ لاَ أَنَّ اَللَّهَ حَبَسَهَا بِخُزَّانِهَا لَأَحْرَقَتْ مَنْ عَلَى ظَهْرِ اَلْأَرْضِ مِنْ فَوْرِهَا وَ لَوْ يُؤْذَنُ لَهَا مَا بَقِيَ شَيْءٌ إِلاَّ اِبْتَلَعَتْهُ وَ لَكِنَّهَا مَأْمُورَةٌ مَصْفُودَةٌ- وَ لَقَدْ عَتَتْ عَلَى اَلْخُزَّانِ غَيْرَ مَرَّةٍ حَتَّى أَتَاهَا جَبْرَئِيلُ فَضَرَبَهَا بِجَنَاحِهِ فَسَكَنَتْ وَ إِنَّهَا لَتَبْكِيهِ وَ تَنْدُبُهُ وَ إِنَّهَا لَتَتَلَظَّى عَلَى قَاتِلِهِ وَ لَوْ لاَ مَنْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنْ حُجَجِ اَللَّهِ لَنَقَضَتِ اَلْأَرْضَ وَ أَكْفَأَتْ بِمَا عَلَيْهَا وَ مَا تَكْثُرُ اَلزَّلاَزِلُ إِلاَّ عِنْدَ اِقْتِرَابِ اَلسَّاعَةِ وَ مَا مِنْ عَيْنٍ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ وَ لاَ عَبْرَةٍ مِنْ عَيْنٍ بَكَتْ وَ دَمَعَتْ عَلَيْهِ وَ مَا مِنْ بَاكٍ يَبْكِيهِ إِلاَّ وَ قَدْ وَصَلَ فَاطِمَةَ ع وَ أَسْعَدَهَا عَلَيْهِ وَ وَصَلَ رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَدَّى حَقَّنَا وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُحْشَرُ إِلاَّ وَ عَيْنَاهُ بَاكِيَةٌ إِلاَّ اَلْبَاكِينَ عَلَى جَدِّيَ اَلْحُسَيْنِ ع فَإِنَّهُ يُحْشَرُ وَ عَيْنُهُ قَرِيرَةٌ وَ اَلْبِشَارَةُ تِلْقَاهُ وَ اَلسُّرُورُ بَيِّنٌ عَلَى وَجْهِهِ وَ اَلْخَلْقُ فِي اَلْفَزَعِ وَ هُمْ آمِنُونَ وَ اَلْخَلْقُ يُعْرَضُونَ وَ هُمْ حُدَّاثُ اَلْحُسَيْنِ ع تَحْتَ اَلْعَرْشِ وَ فِي ظِلِّ اَلْعَرْشِ لاَ يَخَافُونَ سُوءَ يَوْمِ اَلْحِسَابِ يُقَالُ لَهُمُ اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ فَيَأْبَوْنَ-