41فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ أَنْتَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ اِغْفِرْ لِي وَ لِأَوْلِيَائِنَا وَ كُفَّ عَنَّا أَعْدَاءَنَا وَ اِشْغَلْهُمْ عَنْ أَذَانَا وَ أَظْهِرْ كَلِمَةَ اَلْحَقِّ وَ اِجْعَلْهَا اَلْعُلْيَا وَ أَدْحِضْ كَلِمَةَ اَلْبَاطِلِ وَ اِجْعَلْهَا اَلسُّفْلَى- إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
7- 2 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِيمَا ذَكَرَ مِنْ كِتَابِهِ اَلَّذِي سَمَّاهُ كِتَابَ اَلْجَامِعِ رَوَى عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ ع أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ [أَنْتَ]أَوَّلُ مَظْلُومٍ وَ أَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقَّهُ- صَبَرْتَ وَ اِحْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اَللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اَللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ اَلْعَذَابِ وَ جَدَّدَ عَلَيْهِ اَلْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَ مَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ يَا مَوْلاَيَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ مَقَاماً مَعْلُوماً وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ جَاهاً عَظِيماً وَ شَفَاعَةً وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى- وَ لاٰ يَشْفَعُونَ إِلاّٰ لِمَنِ اِرْتَضىٰ وَ يَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَيْضاً اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِهِ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ ص وَ مَنْ فَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ لِي وَ تَطَوُّعاً مِنْهُ عَلَيَّ وَ مَنَّ عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلاَدِهِ وَ حَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ وَ طَوَى لِيَ اَلْبَعِيدَ وَ دَفَعَ عَنِّي اَلْمَكْرُوهَ حَتَّى أَدْخَلَنِي حَرَمَ أَخِي [ رَسُولِهِ وَ] نَبِيِّهِ وَ أَرَانِيهِ فِي عَافِيَةٍ- اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوَّارِ قَبْرِ وَصِيِّ رَسُولِ اَللَّهِ ص اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اَللّٰهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ - جٰاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ اَللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ