40حَقَّ جِهٰادِهِ وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اِتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ ص حَتَّى دَعَاكَ اَللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ اَلْحُجَّةَ فِي قَتْلِهِمْ إِيَّاكَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ اَلْحُجَجِ اَلْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ- رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلاَئِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلاَئِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً اَلتَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ [أَنْبِيَائِكَ] مُفَارِقَةً لِأَخْلاَقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ اَلدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ اَلْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَ سُبُلَ اَلرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَ أَعْلاَمَ اَلْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَ أَفْئِدَةَ اَلْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ وَ أَصْوَاتَ اَلدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَ أَبْوَابَ اَلْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَ اَلْإِعَانَةَ لِمَنِ اِسْتَعَانَ بِكَ مَوْجُودَةٌ وَ اَلْإِغَاثَةَ لِمَنِ اِسْتَغَاثَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَ زَلَلَ مَنِ اِسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَ أَعْمَالَ اَلْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وَ أَرْزَاقَكَ إِلَى اَلْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ لَهُمْ مُتَوَاتِرَةٌ وَ ذُنُوبَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ وَ حَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَ جَوَائِزَ اَلسَّائِلِينَ عِنْدَكَ مَوْفُورَةٌ وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ وَ مَوَائِدَ اَلْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَ مَنَاهِلَ اَلظِّمَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ اَللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ اِقْبَلْ ثَنَائِي وَ أَعْطِنِي رَجَائِي [جَزَائِي]وَ اِجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ ع إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى رَجَائِي وَ غَايَةُ مُنَايَ