198عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ اَلْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو سَلَمَةَ اَلسَّرَّاجُ جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ كَانَ اَلْمُتَكَلِّمُ يُونُسَ وَ كَانَ أَكْبَرَ مِنَّا سِنّاً- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْضُرُ مَجَالِسَ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ يَعْنِي وُلْدَ س ا ب ع- فَمَا أَقُولُ قَالَ إِذَا حَضَرْتَهُمْ وَ ذَكَرْتَنَا فَقُلِ اَللَّهُمَّ أَرِنَا اَلرَّخَاءَ وَ اَلسُّرُورَ - فَإِنَّكَ تَأْتِي عَلَى كُلِّ مَا تُرِيدُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كَثِيراً مَا أَذْكُرُ اَلْحُسَيْنَ ع فَأَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ قَالَ قُلْ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ تُعِيدُ ذَلِكَ ثَلاَثاً فَإِنَّ اَلسَّلاَمَ يَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ قَرِيبٍ وَ مِنْ بَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع لَمَّا مَضَى بَكَتْ عَلَيْهِ اَلسَّمَاوَاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرَضُونَ اَلسَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ فِي اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا وَ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى- بَكَى عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع إِلاَّ ثَلاَثَةَ أَشْيَاءَ لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا هَذِهِ اَلثَّلاَثَةُ أَشْيَاءَ قَالَ لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ اَلْبَصْرَةُ وَ لاَ دِمَشْقُ وَ لاَ آلُ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزُورَهُ فَكَيْفَ أَقُولُ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ إِذَا أَتَيْتَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع فَاغْتَسِلْ عَلَى شَاطِئِ اَلْفُرَاتِ ثُمَّ اِلْبَسْ ثِيَابَكَ اَلطَّاهِرَةَ ثُمَّ اِمْشِ حَافِياً فَإِنَّكَ فِي حَرَمٍ مِنْ حَرَمِ اَللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ وَ عَلَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّمْجِيدِ وَ اَلتَّعْظِيمِ لِلَّهِ كَثِيراً وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّى تَصِيرَ إِلَى بَابِ اَلْحَائِرِ [ اَلْحُسَيْنِ ع ]ثُمَّ قُلِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ