196وَ طَهُرَتْ بِكَ اَلْبِلاَدُ وَ طَهُرَتْ أَرْضٌ أَنْتَ بِهَا وَ طَهُرَ حَرَمُكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالْقِسْطِ وَ اَلْعَدْلِ وَ دَعَوْتَ إِلَيْهِمَا وَ أَنَّكَ ثَارُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ حَتَّى يَسْتَثِيرَ لَكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ ثُمَّ ضَعْ خَدَّيْكَ جَمِيعاً عَلَى اَلْقَبْرِ ثُمَّ تَجْلِسُ وَ تَذْكُرُ اَللَّهَ بِمَا شِئْتَ وَ تَوَجَّهْ إِلَى اَللَّهِ فِيمَا شِئْتَ أَنْ تَتَوَجَّهَ ثُمَّ تَعُودُ وَ تَضَعُ يَدَيْكَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ تَقُولُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَى رُوحِكَ وَ عَلَى بَدَنِكَ صَدَقْتَ وَ أَنْتَ اَلصَّادِقُ اَلْمُصَدَّقُ وَ قَتَلَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالْأَيْدِي وَ اَلْأَلْسُنِ- ثُمَّ تُقْبِلُ إِلَى عَلِيٍّ اِبْنِهِ فَتَقُولُ مَا أَحْبَبْتَ ثُمَّ تَقُومُ قَائِماً فَتَسْتَقْبِلُ قُبُورَ اَلشُّهَدَاءِ فَتَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلشُّهَدَاءُ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ أَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ خُلْفَ لَهُ اَللَّهُ مُدْرِكٌ لَكُمْ وِتْرَكُمْ- وَ مُدْرِكٌ بِكُمْ فِي اَلْأَرْضِ عَدُوَّهُ أَنْتُمْ سَادَةُ اَلشُّهَدَاءِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ- ثُمَّ تَجْعَلُ اَلْقَبْرَ بَيْنَ يَدَيْكَ ثُمَّ تُصَلِّي مَا بَدَا لَكَ ثُمَّ تَقُولُ جِئْتُ وَافِداً إِلَيْكَ- وَ أَتَوَسَّلُ إِلَى اَللَّهِ بِكَ فِي جَمِيعِ حَوَائِجِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي بِكَ يَتَوَسَّلُ اَلْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اَللَّهِ فِي حَوَائِجِهِمْ وَ بِكَ يُدْرِكُ عِنْدَ اَللَّهِ أَهْلُ اَلتِّرَاتِ طَلِبَتَهُمْ ثُمَّ تُكَبِّرُ إِحْدَى عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً مُتَتَابِعَةً وَ لاَ تُعَجِّلْ فِيهَا ثُمَّ تَمْشِي قَلِيلاً- فَتَقُومُ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ فَتَقُولُ- اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْوَاحِدِ اَلْمُتَوَحِّدِ فِي اَلْأُمُورِ كُلِّهَا خَلَقَ اَلْخَلْقَ فَلَمْ يَغِبْ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِهِمْ عَنْ عِلْمِهِ فَعَلَّمَهُ بِقُدْرَتِهِ- ضَمِنَتِ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا دَمَكَ وَ ثَارَكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ- أَشْهَدُ أَنَّ لَكَ مِنَ اَللَّهِ مَا وَعَدَكَ مِنَ اَلنَّصْرِ وَ اَلْفَتْحِ وَ أَنَّ لَكَ مِنَ اَللَّهِ اَلْوَعْدَ اَلصَّادِقَ فِي هَلاَكِ أَعْدَائِكَ وَ تَمَامَ مَوْعِدِ اَللَّهِ إِيَّاكَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ تَبِعَكَ اَلصَّادِقُونَ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِمْ- أُولٰئِكَ