192آلاَفِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ إِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً وَ إِنْ مَاتَ شَهِدُوا جِنَازَتَهُ وَ اِسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ
9 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع هَبَطَ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مَلَكٍ يُرِيدُونَ اَلْقِتَالَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ ع فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِي اَلْقِتَالِ فَرَجَعُوا فِي اَلاِسْتِئْذَانِ فَهَبَطُوا وَ قَدْ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ ع فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ فَلاَ يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلاَّ اِسْتَقْبَلُوهُ وَ لاَ يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلاَّ شَيَّعُوهُ وَ لاَ يَمْرَضُ مَرِيضٌ إِلاَّ عَادُوهُ وَ لاَ يَمُوتُ إِلاَّ صَلَّوْا عَلَى جِنَازَتِهِ وَ اِسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ كُلُّ هَؤُلاَءِ فِي اَلْأَرْضِ يَنْتَظِرُونَ قِيَامَ اَلْقَائِمِ ع
5,6-10 حَدَّثَنِي أَبُو اَلْعَبَّاسِ اَلرَّزَّازُ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفُضَيْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُضَارِبٍ عَنْ مَالِكٍ اَلْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ يَا مَالِكُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا قُبِضَ اَلْحُسَيْنُ ع بَعَثَ إِلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَلْفِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ - فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ كَتَبَ لَهُ حِجَّةً وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ فَلَمَّا مَاتَ مَالِكٌ وَ قُبِضَ أَبُو جَعْفَرٍ ع دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فَأَخْبَرْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَلَمَّا اِنْتَهَيْتُ إِلَى حِجَّةٍ قَالَ وَ عُمْرَةً يَا مُحَمَّدُ
الباب الثامن و السبعون
فيمن ترك زيارة الحسينع