190عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع مِثْلَهُ
3 حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ صَاحِبِ اَلسَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ إِلَى جَانِبِكُمْ قَبْراً مَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ إِلاَّ نَفَّسَ اَللَّهُ كُرْبَتَهُ وَ قَضَى حَاجَتَهُ وَ إِنَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَةَ أَلْفِ مَلَكٍ مُنْذُ يَوْمَ قُبِضَ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ شَيَّعُوهُ وَ مَنْ مَرِضَ عَادُوهُ وَ مَنْ مَاتَ اِتَّبَعُوا جِنَازَتَهُ
4 حَدَّثَنِي أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْعَطَّارِ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلنَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اَلرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ اَلْحُسَيْنِ ع شَيَّعَتْهُ سَبْعُمِائَةِ مَلَكٍ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ فَإِذَا زَارَ اَلْحُسَيْنَ ع نَادَاهُ مُنَادٍ قَدْ غُفِرَ لَكَ فَاسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ ثُمَّ يَرْجِعُونَ مَعَهُ مُشَيِّعِينَ لَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِذَا صَارُوا إِلَى مَنْزِلِهِ قَالُوا نَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ- فَلاَ يَزَالُونَ يَزُورُونَهُ إِلَى يَوْمِ مَمَاتِهِ ثُمَّ يَزُورُونَ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ ع فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ ثَوَابُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ
5 وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَنِيعٍ عَنْ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ اَللَّهَ وَكَّلَ بِقَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع أَرْبَعَةَ آلاَفِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ يُشَيِّعُونَ مَنْ زَارَهُ يَعُودُونَهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُونَ جِنَازَتَهُ