17وَ يُسَلِّمُ وَ يَشْهَدُ لَهُ بِالْبَلاَغِ وَ يَدْعُو بِمَا حَضَرَهُ ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى قَبْرِ اَلنَّبِيِّ ص إِلَى اَلْمَرْمَرَةِ اَلْخَضْرَاءِ اَلدَّقِيقَةِ اَلْعَرْضِ مِمَّا يَلِي اَلْقَبْرَ وَ يَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ وَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى اَلْقَبْرِ وَ يَسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةَ وَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ أَمْرِي وَ إِلَى قَبْرِ مُحَمَّدٍ ص عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي وَ اَلْقِبْلَةَ اَلَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ ص اِسْتَقْبَلْتُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لاَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو لَهَا وَ لاَ أَدْفَعُ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا وَ أَصْبَحَتِ اَلْأُمُورُ بِيَدِكَ وَ لاَ فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ اَللَّهُمَّ أَرِدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُبَدِّلَ اِسْمِي أَوْ أَنْ تُغَيِّرَ جِسْمِي أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عَنِّي اَللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالنِّعَمِ وَ اُعْمُرْنِي بِالْعَافِيَةِ وَ اُرْزُقْنِي شُكْرَ اَلْعَافِيَةِ
6-4 حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع اِنْتَهَى إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اَللَّهِ ص فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي اِجْتَبَاكَ وَ اِخْتَارَكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
7-5 5 حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْبِلاَدِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو اَلْحَسَنِ ع كَيْفَ تَقُولُ فِي اَلتَّسْلِيمِ عَلَى اَلنَّبِيِّ ص قُلْتُ اَلَّذِي تَعْرِفُهُ وَ رُوِّينَاهُ وَ قَالَ أَ وَ لاَ أُعَلِّمُكَ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَتَبَ لِي وَ أَنَا قَاعِدٌ بِخَطِّهِ وَ قَرَأَهُ عَلَيَّ إِذَا وَقَفْتَ عَلَى قَبْرِهِ ص فَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ [أَنَّكَ رَسُولُ اَللَّهِ ]أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ