166لِمَنْ قُتِلَ عِنْدَهُ يَعْنِي عِنْدَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ جَارَ عَلَيْهِ اَلسُّلْطَانُ فَقَتَلَهُ قَالَ أَوَّلُ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا كُلُّ خَطِيئَةٍ وَ تُغْسَلُ طِينَتُهُ اَلَّتِي خُلِقَ مِنْهَا اَلْمَلاَئِكَةُ حَتَّى يَخْلُصَ كَمَا خَلَصَتِ اَلْأَنْبِيَاءُ المخلصين [اَلْمُخْلَصُونَ ] وَ يَذْهَبُ عَنْهَا مَا كَانَ خَالَطَهَا مِنْ أَدْنَاسِ طِينِ أَهْلِ اَلْكُفْرِ وَ اَلْفَسَادِ- وَ يُغْسَلُ قَلْبُهُ وَ يُشْرَحُ وَ يُمْلَأُ إِيمَاناً فَيَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ مُخْلَصٌ مِنْ كُلِّ مَا يُخَالِطُهُ اَلْأَبْدَانُ وَ اَلْقُلُوبُ وَ يُكْتَبُ لَهُ شَفَاعَةٌ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَلْفٍ مِنْ إِخْوَانِهِ وَ تَتَوَلَّى اَلصَّلاَةَ عَلَيْهِ اَلْمَلاَئِكَةُ مَعَ جَبْرَئِيلَ وَ مَلَكِ اَلْمَوْتِ وَ يُؤْتَى بِكَفَنِهِ وَ حَنُوطِهِ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ يُوَسَّعُ قَبْرُهُ وَ يُوضَعُ لَهُ مَصَابِيحُ فِي قَبْرِهِ وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ تَأْتِيهِ اَلْمَلاَئِكَةُ بِطُرَفٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ يُرْفَعُ بَعْدَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً إِلَى حَظِيرَةِ اَلْقُدْسِ فَلاَ يَزَالُ فِيهَا مَعَ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ حَتَّى تُصِيبَهُ اَلنَّفْخَةُ اَلَّتِي لاَ تَبْقَى شَيْئاً فَإِذَا كَانَتِ اَلنَّفْخَةُ اَلثَّانِيَةُ وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ كَانَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَوْصِيَاءَ وَ يُبَشِّرُونَهُ وَ يَقُولُونَ لَهُ اِلْزَمْنَا وَ يُقِيمُونَهُ عَلَى اَلْحَوْضِ فَيَشْرَبُ مِنْهُ وَ يَسْقِي مَنْ أَحَبَّ
6-4 حَدَّثَنِي أَبِي ره عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمُؤْمِنِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِائَةَ أَلْفِ لَحْظَةٍ إِلَى اَلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْهُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ مِنْهُ وَ يَغْفِرُ لِزَائِرِي قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع خَاصَّةً وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِمْ وَ لِمَنْ يَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ كَائِناً مَنْ كَانَ وَ إِنْ كَانَ رَجُلاً قَدِ اِسْتَوْجَبَهُ اَلنَّارُ قَالَ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ رَجُلاً قَدِ اِسْتَوْجَبَهُ اَلنَّارُ قَالَ وَ إِنْ كَانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَاصِبِيّاً
5 حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ شُعَيْبٍ اَلتَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَيْنَ شِيعَةُ آلِ مُحَمَّدٍ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ اَلنَّاسِ لاَ يُحْصِيهِمْ إِلاَّ اَللَّهُ تَعَالَى-