153يَا وَفْدَ اَللَّهِ أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِي فِي اَلْجَنَّةِ ثُمَّ نَادَاهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا ضَامِنٌ لِقَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ وَ دَفْعِ اَلْبَلاَءِ عَنْكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ ثُمَّ اِكْتَنَفُوهُمْ عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ حَتَّى يَنْصَرِفُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ
4 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجَامُورَانِيِّ اَلرَّازِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فَإِذَا اِنْقَلَبْتَ مِنْ عِنْدِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع نَادَاكَ مُنَادٍ لَوْ سَمِعْتَ مَقَالَتَهُ لَأَقَمْتَ عُمُرَكَ عِنْدَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع وَ هُوَ يَقُولُ طُوبَى لَكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ قَدْ غَنِمْتَ وَ سَلِمْتَ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا سَلَفَ فَاسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ بِطُولِهِ
5 حَدَّثَنِي أَبُو اَلْعَبَّاسِ اَلرَّزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْخَيْبَرِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقُمِّيِّ قَالَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى ع أَدْنَى مَا يُثَابُ بِهِ زَائِرُ اَلْحُسَيْنِ ع بِشَاطِئِ اَلْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ وَ وَلاَيَتَهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ
6 حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ زَكَرِيَّا اَلْمُؤْمِنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِي كَرَامَةِ اَللَّهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص فَلْيَكُنْ لِلْحُسَيْنِ زَائِراً يَنَالُ مِنَ اَللَّهِ اَلْفَضْلَ وَ اَلْكَرَامَةَ [أَفْضَلَ اَلْكَرَامَةِ] وَ حُسْنَ اَلثَّوَابِ وَ لاَ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فِي حَيَاةِ اَلدُّنْيَا وَ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ وَ جِبَالِ تِهَامَةَ وَ زَبَدِ اَلْبَحْرِ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ ع قُتِلَ مَظْلُوماً مُضْطَهَداً نَفْسُهُ عَطْشَاناً هُوَ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابُهُ
7 حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ