143وَ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ أَجْرَ أَلْفِ صَائِمٍ وَ ثَوَابَ أَلْفِ صَدَقَةٍ مَقْبُولَةٍ- وَ ثَوَابَ أَلْفِ نَسَمَةٍ أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اَللَّهِ وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً سَنَتَهُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ أَهْوَنُهَا اَلشَّيْطَانُ وَ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَحْفَظُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ فَإِنْ مَاتَ سَنَتَهُ حَضَرَتْهُ مَلاَئِكَةُ اَلرَّحْمَةِ- يَحْضُرُونَ غُسْلَهُ وَ أَكْفَانَهُ وَ اَلاِسْتِغْفَارَ لَهُ وَ يُشَيِّعُونَهُ إِلَى قَبْرِهِ بِالاِسْتِغْفَارِ لَهُ- وَ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ يُؤْمِنُهُ اَللَّهُ مِنْ ضَغْطَةِ اَلْقَبْرِ وَ مِنْ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ أَنْ يروعانه [يُرَوِّعَاهُ] - وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ يُعْطَى لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ نورا [نُورٌ] يُضِيءُ لِنُورِهِ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ هَذَا مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ شَوْقاً إِلَيْهِ فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِلاَّ تَمَنَّى يَوْمَئِذٍ أَنَّهُ كَانَ مِنْ زُوَّارِ اَلْحُسَيْنِ ع
6-4 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ اَلْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ ع قَالَ مَنْ أَتَاهُ شَوْقاً إِلَيْهِ كَانَ مِنْ عِبَادِ اَللَّهِ اَلْمُكْرَمِينَ وَ كَانَ تَحْتَ لِوَاءِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ حَتَّى يُدْخِلَهُمَا اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ
6-5 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي اَلْمِعْزَى عَنْ ذَرِيحٍ اَلْمُحَارِبِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع مَا أَلْقَى مِنْ قَوْمِي وَ مِنْ بَنِيَّ إِذَا أَنَا أَخْبَرْتُهُمْ بِمَا فِي إِتْيَانِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع مِنَ اَلْخَيْرِ إِنَّهُمْ يُكَذِّبُونِّي وَ يَقُولُونَ إِنَّكَ تَكْذِبُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ يَا ذَرِيحُ دَعِ اَلنَّاسَ يَذْهَبُونَ حَيْثُ شَاءُوا وَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ لَيُبَاهِي بِزَائِرِ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلْوَافِدُ يَفِدُهُ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ حَمَلَةُ عَرْشِهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُمْ- أَ مَا تَرَوْنَ زُوَّارَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ أَتَوْهُ شَوْقاً إِلَيْهِ وَ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ أَمَا وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي وَ عَظَمَتِي لَأُوجِبَنَّ لَهُمْ كَرَامَتِي وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّتِيَ اَلَّتِي أَعْدَدْتُهَا لِأَوْلِيَائِي وَ لِأَنْبِيَائِي وَ رُسُلِي يَا مَلاَئِكَتِي هَؤُلاَءِ زُوَّارُ اَلْحُسَيْنِ حَبِيبِ مُحَمَّدٍ رَسُولِي وَ مُحَمَّدٌ