128بْنِ حَمَّادٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِيمَنْ تَرَكَ زِيَارَتَهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ أَقُولُ إِنَّهُ قَدْ عَقَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَ عَقَّنَا وَ اِسْتَخَفَّ بِأَمْرٍ هُوَ لَهُ وَ مَنْ زَارَهُ كَانَ اَللَّهُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ حَوَائِجِهِ- وَ كُفِيَ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَ إِنَّهُ لَيَجْلِبُ اَلرِّزْقَ عَلَى اَلْعَبْدِ وَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ مَا أَنْفَقَ- وَ يَغْفِرُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ وَ مَا عَلَيْهِ وِزْرٌ وَ لاَ خَطِيئَةٌ إِلاَّ وَ قَدْ مُحِيَتْ مِنْ صَحِيفَتِهِ فَإِنْ هَلَكَ فِي سَفَرِهِ نَزَلَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ فَغَسَّلَتْهُ وَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ وَ يَدْخُلُ [وَ فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى اَلْجَنَّةِ يَدْخُلُ]عَلَيْهِ رَوْحُهَا حَتَّى يُنْشَرَ وَ إِنْ سَلِمَ فُتِحَ لَهُ اَلْبَابُ اَلَّذِي يَنْزِلُ مِنْهُ اَلرِّزْقُ وَ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ ذُخِرَ ذَلِكَ لَهُ فَإِذَا حُشِرَ قِيلَ لَهُ لَكَ بِكُلِّ دِرْهَمٍ عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ إِنَّ اَللَّهَ نَظَرَ لَكَ وَ ذَخَرَهَا لَكَ عِنْدَهُ
6-3 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنَّ رَجُلاً أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَلْ يُزَارُ وَالِدُكَ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ وَ يُصَلَّى عِنْدَهُ وَ يُصَلَّى خَلْفَهُ وَ لاَ يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِ قَالَ فَمَا لِمَنْ أَتَاهُ قَالَ اَلْجَنَّةُ إِنْ كَانَ يَأْتَمُّ بِهِ قَالَ فَمَا لِمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ قَالَ اَلْحَسْرَةُ يَوْمَ اَلْحَسْرَةِ قَالَ فَمَا لِمَنْ أَقَامَ عِنْدَهُ قَالَ كُلُّ يَوْمٍ بِأَلْفِ شَهْرٍ قَالَ فَمَا لِلْمُنْفِقِ فِي خُرُوجِهِ إِلَيْهِ وَ اَلْمُنْفِقِ عِنْدَهُ قَالَ اَلدِّرْهَمُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ بِطُولِهِ
4 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْأَصَمِّ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يَقُولُ فِي اَلْحَجِّ يُحْسَبُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَمَا لِمَنْ يُنْفِقُ فِي اَلْمَسِيرِ إِلَى أَبِيكَ اَلْحُسَيْنِ ع فَقَالَ يَا اِبْنَ سِنَانٍ يُحْسَبُ لَهُ بِالدِّرْهَمِ أَلْفٌ وَ أَلْفٌ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ مِثْلُهَا وَ رِضَا اَللَّهِ خَيْرٌ لَهُ وَ دُعَاءُ مُحَمَّدٍ ص وَ دُعَاءُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةِ خَيْرٌ لَهُ