125شَفَيْتُ صَدْرَكَ وَ قَدِ اُقْتُصَّ لَكَ مِنْهُ فَيَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي اِنْتَصَرَ لِي وَ لِوُلْدِ رَسُولِهِ مِنْهُ
3 وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع يَا اِبْنَ بُكَيْرٍ إِنَّ اَللَّهَ اِخْتَارَ مِنْ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ سِتَّةً اَلْبَيْتَ اَلْحَرَامَ وَ اَلْحَرَمَ وَ مَقَابِرَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ مَقَابِرَ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ مَقَاتِلَ [مَقَابِرَ]اَلشُّهَدَاءِ وَ اَلْمَسَاجِدَ اَلَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللَّهِ يَا اِبْنَ بُكَيْرٍ هَلْ تَدْرِي مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ ع إِذْ جَهِلَهُ اَلْجَاهِلُ [اَلْجَاهِلُونَ] مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلاَّ وَ عَلَى قَبْرِهِ هَاتِفٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ يُنَادِي يَا طَالِبَ اَلْخَيْرِ أَقْبِلْ إِلَى خَالِصَةِ اَللَّهِ تَرْحَلْ بِالْكَرَامَةِ وَ تَأْمَنِ اَلنَّدَامَةَ يَسْمَعُ أَهْلُ اَلْمَشْرِقِ وَ أَهْلُ اَلْمَغْرِبِ إِلاَّ اَلثَّقَلَيْنِ- وَ لاَ يَبْقَى فِي اَلْأَرْضِ مَلَكٌ مِنَ اَلْحَفَظَةِ إِلاَّ عَطَفَ عَلَيْهِ عِنْدَ رُقَادِ اَلْعَبْدِ حَتَّى يُسَبِّحَ اَللَّهَ عِنْدَهُ وَ يَسْأَلَ اَللَّهُ اَلرِّضَا عَنْهُ وَ لاَ يَبْقَى مَلَكٌ فِي اَلْهَوَاءِ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ إِلاَّ أَجَابَ بِالتَّقْدِيسِ لِلَّهِ تَعَالَى فَتَشْتَدُّ أَصْوَاتُ اَلْمَلاَئِكَةِ فَيُجِيبُهُمْ أَهْلُ اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا فَتَشْتَدُّ أَصْوَاتُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا حَتَّى تَبْلُغَ أَهْلَ اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ فَيُسْمِعُ اَللَّهُ أَصْوَاتَهُمْ اَلنَّبِيِّينَ [فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمُ اَلنَّبِيُّونَ] فَيَتَرَحَّمُونَ وَ يُصَلُّونَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ ع وَ يَدْعُونَ لِمَنْ زَارَهُ
الباب الخامس و الأربعون
ثواب من زار الحسينع و عليه خوف
5-1 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ حَمَّادٍ ذِي اَلنَّابِ عَنْ رُومِيٍّ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَا تَقُولُ فِيمَنْ زَارَ أَبَاكَ عَلَى خَوْفٍ قَالَ يُؤْمِنُهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ وَ تَلَقَّاهُ اَلْمَلاَئِكَةُ بِالْبِشَارَةِ وَ يُقَالُ لَهُ لاَ تَخَفْ وَ لاَ تَحْزَنْ هَذَا يَوْمُكَ اَلَّذِي فِيهِ فَوْزُكَ
6-2 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْأَصَمِّ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ