124نَزَلَ لِيُصِيبَهُ وَ يُدْفَعُ عَنْهُ وَ يُحْفَظُ فِي مَالِهِ قَالَ قُلْتُ فَمَا لِمَنْ قُتِلَ عِنْدَهُ جَارَ عَلَيْهِ سُلْطَانٌ فَقَتَلَهُ قَالَ أَوَّلُ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا كُلُّ خَطِيئَةٍ وَ تُغْسَلُ طِينَتُهُ اَلَّتِي خُلِقَ مِنْهَا اَلْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تَخْلُصَ كَمَا خَلَصَتِ اَلْأَنْبِيَاءُ المخلصين [اَلْمُخْلَصُونَ] وَ يَذْهَبُ عَنْهَا مَا كَانَ خَالَطَهَا- مِنْ أَجْنَاسِ طِينِ أَهْلِ اَلْكُفْرِ وَ يُغْسَلُ قَلْبُهُ وَ يُشْرَحُ صَدْرُهُ وَ يُمْلَأُ إِيمَاناً فَيَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ مُخْلَصٌ مِنْ كُلِّ مَا تُخَالِطُهُ اَلْأَبْدَانُ وَ اَلْقُلُوبُ وَ يُكْتَبُ لَهُ شَفَاعَةٌ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَلْفٍ مِنْ إِخْوَانِهِ- وَ تَوَلَّى اَلصَّلاَةَ عَلَيْهِ اَلْمَلاَئِكَةُ مَعَ جَبْرَئِيلَ وَ مَلَكِ اَلْمَوْتِ وَ يُؤْتَى بِكَفَنِهِ وَ حَنُوطِهِ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ يُوَسَّعُ قَبْرُهُ عَلَيْهِ وَ يُوضَعُ لَهُ مَصَابِيحُ فِي قَبْرِهِ وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ - وَ تَأْتِيهِ اَلْمَلاَئِكَةُ بِالطُّرَفِ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ يُرْفَعُ بَعْدَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً إِلَى حَظِيرَةِ اَلْقُدْسِ- فَلاَ يَزَالُ فِيهَا مَعَ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ حَتَّى تُصِيبَهُ اَلنَّفْخَةُ اَلَّتِي لاَ تُبْقِي شَيْئاً فَإِذَا كَانَتِ اَلنَّفْخَةُ اَلثَّانِيَةُ وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ كَانَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع وَ اَلْأَوْصِيَاءَ وَ يُبَشِّرُونَهُ وَ يَقُولُونَ لَهُ اِلْزَمْنَا وَ يُقِيمُونَهُ عَلَى اَلْحَوْضِ فَيَشْرَبُ مِنْهُ وَ يَسْقِي مَنْ أَحَبَّ قُلْتُ فَمَا لِمَنْ حُبِسَ فِي إِتْيَانِهِ قَالَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ يُحْبَسُ وَ يَغْتَمَّ فَرْحَةٌ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَإِنْ ضُرِبَ بَعْدَ اَلْحَبْسِ فِي إِتْيَانِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ ضَرْبَةٍ حَوْرَاءُ وَ بِكُلِّ وَجَعٍ يَدْخُلُ عَلَى بَدَنِهِ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى بِهَا عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ بِهَا أَلْفُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ يَكُونُ مِنْ مُحَدِّثِي رَسُولِ اَللَّهِ ص حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ اَلْحِسَابِ فَيُصَافِحُهُ حَمَلَةُ اَلْعَرْشِ وَ يُقَالُ لَهُ سَلْ مَا أَحْبَبْتَ وَ يُؤْتَى ضَارِبُهُ لِلْحِسَابِ فَلاَ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ وَ لاَ يُحْتَسَبُ بِشَيْءٍ وَ يُؤْخَذُ بِضَبُعَيْهِ حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى مَلَكٍ يَحْبُوهُ وَ يُتْحِفُهُ بِشَرْبَةٍ مِنَ اَلْحَمِيمِ وَ شَرْبَةٍ مِنَ اَلْغِسْلِينِ- وَ يُوضَعُ عَلَى مِثَالٍ [مَقَالٍ]فِي اَلنَّارِ فَيُقَالُ لَهُ ذُقْ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ فِيمَا آتَيْتَ إِلَى هَذَا اَلَّذِي ضَرَبْتَهُ سَبَباً إِلَى وَفْدِ اَللَّهِ وَ وَفْدِ رَسُولِهِ وَ يَأْتِي بِالْمَضْرُوبِ إِلَى بَابِ جَهَنَّمَ وَ يُقَالُ لَهُ اُنْظُرْ إِلَى ضَارِبِكَ وَ إِلَى مَا قَدْ لَقِيَ فَهَلْ