61الرياض المولود سنة 1066 ترجمة السيّد على هذا في كتابه و قال«انه كان يسكن بالهند و كان معاصرا لنا»و لعله لبعده عنه لم يطلع على كتابه هذا»أقول سنذكر كلام صاحب الرياض في ترجمته و قال أيضا السيّد اعجاز حسين(ره)في كشف الحجب«جواب الصواعق كثيرة؛ابداء الحق،و البوارق الخاطفة،و الصوارم المهرقة،و الحدائق».و قد قرع سمعى من باب الاتفاق أن من جملة الردود على الصواعق المحرقة كتابا موسوما بالبحار المغرقة الا أنى لا اعرف خصوصياته و لا مؤلّفه و ذلك لانى حيث سمعت تعريف الكتاب لم أكن في صدد الترجمة للقاضي(ره) حتى أقيد الخصوصيات كما ينبغي فنسيتها بعده كما نسيت ناقله و لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك امرا.
و ممن استفاد اسم كتاب له من اسم الصوارم المهرقة السيّد الجليل الشهير السيّد محمد(ره) فانه صنف كتابا و سماه بالبوارق الموبقة و لقبه بالسيوف المهرقة كما ان الخواجة نصر اللّه الكابلى أيضا صنف كتابا و سماه بالصواعق المحرقة في الرد على أهل الكفر و الزندقة آخذا اسمه من اسم الصواعق المحرقة و عبارة كتاب السيّد المذكور بالنسبة الى هذا المدعى بعد الخطبة هكذا«و بعد فهذه سيوف هاشمية شاهرة،تسفك دماء أعادى العترة الطاهرة،المنصوبين بالنصوص الجلية الظاهرة،أودعت فيها حججا قاهرة،و براهين باهرة،متعلقة بالباب السابع من أبواب التحفة المنسوبة الى بعض ذوى الاذناب،السارق مضامين بعض إخوانه تأسيا بسارق الكتاب،فان جل تحفته مسروقة من الصواعق المحرقة المشحون بالكفر و الزندقة من مصنّفات خواجه نصر اللّه الكابلى خذله اللّه و اخزاه و الحمد للّه الذي فضح الناصب و أظهر سرقته و خيانته على أهل الايمان و سميت هذا الكتاب بالبوارق الموبقة و لقبته بالسيوف المحرقة(الى ان قال:)و انا الراجى رحمة ربّه الغفار محمّد بن على صاحب ذى الفقار».
و ممن تبع المصنّف أيضا في تسمية كتاب له باسم الصوارم السيّد النحرير الشهير السيّد دلدار على(ره)فانه صنف كتابا و سماه الصوارم الالهيات في قطع شبهات عابدى العزى و اللات.
و يؤخذ من ملاحظة مجلد حديث الولاية(و هو المجلد الثالث من المنهج الثاني)من كتاب عبقات الأنوار في امامة الأئمّة الاطهار من تصنيفات السيّد السند الجليل،و الحبر المعتمد