57الناظر بل يتعذر عليه الاستفادة الكاملة منها من دون مراجعة الى النسخ الخطية او المآخذ المنقول عنها و ذلك على خلاف ما أوصى به القاضي(ره)في آخر هذا الكتاب فانه أورد في آخره خاتمة تشتمل على وصاياه التي آخرها هذه العبارة:«ديگر آنكه چون بعد از اتمام هفت نسخه از اين مجالس و مقابله آنها با أصل مسوده آن اين فقير مستهام به اشاعت آن اقدام نموده بنابراين مأمول از الطاف اخوان كرام كه از آن نسخ نقل بردارند آنكه همت بر تصحيح و مقابلۀ منقول عنه گمارند تا چنانكه در أكثر كتب تواريخ و سير بنظر مىرسد بتعاقب نقل و مرور روزگار نسخههاى سقيم خاطر آزار بر روى كار نيايد و طبع لطيف ناظران را از مطالعۀ آن ملالت نيفزايد».هذا كله مع اعتراف القاضي(ره)بأن الاشعار العربية قد كانت في النسخة الاصلية أيضا مشوشة ملحونة مصحفة و ذلك لانه(ره)قال في المجلس الحادي عشر بعد ذكر حكاية 1تشتمل على ذكر سبب تأليف أبى تمام لكتاب الحماسة ما لفظه:«مخفى نماند كه حال مؤلف اين كتاب در نقل اكثرى از اشعار شعراى عرب بر منوال حال شيخ اصفهانست در