320حِينَ زَالَتِ اَلشَّمْسُ قَطَعَ اَلتَّلْبِيَةَ
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ يُجْمَعُ بَيْنَ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَ أَفْضَلُ ذَلِكَ سَفْحُ اَلْجَبَلِ وَ نَهَى عَنِ اَلنُّزُولِ وَ اَلْوُقُوفِ بِالْأَرَاكِ وَ قَالَ اَلْجِبَالُ أَفْضَلُ
14- وَ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص نَزَلَ بِنَمِرَةَ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ يَقِفُ اَلنَّاسُ بِعَرَفَةَ يَدْعُونَ وَ يَرْغَبُونَ وَ يَسْأَلُونَ اَللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ بِمَا قَدَرُوا عَلَيْهِ حَتَّى تَغْرُبَ اَلشَّمْسُ وَ مَنْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ مِنْ عِلَّةٍ وَ وَقَفَ بِهِ ذَلِكَ اَلْمَوْقِفَ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ وَ قَالَ لاَ يَصْلُحُ اَلْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
14- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص قَالَ أَعْظَمُ أَهْلِ عَرَفَاتٍ جُرْماً مَنِ اِنْصَرَفَ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ و روينا عن أهل البيت ص في الدعاء يوم عرفة وجوها كثيرة و ليس في ذلك شيء موقت و ليستكثر من الدعاء فيه بما قدر عليه المرء و يسأل الله من فضله للدنيا و الآخرة
ذكر الدفع من عرفة إلى المزدلفة
قال الله تعالى- ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ اَلنّٰاسُ
6- وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى- ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ اَلنّٰاسُ قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تُفِيضُ مِنَ اَلْمُزْدَلِفَةِ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ وَ يَقُولُونَ نَحْنُ أَوْلَى بِالْبَيْتِ مِنَ اَلنَّاسِ فَأَمَرَهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ عَرَفَاتٍ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ اَلنَّاسُ
14- وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ حِينَ غَرَبَتِ اَلشَّمْسُ