77
2 ل، الخصال اِبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلرَّازِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِنَّ اَللَّهَ اِخْتَارَ مِنَ اَلْبُلْدَانِ أَرْبَعَةً فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ وَ هٰذَا اَلْبَلَدِ اَلْأَمِينِ وَ اَلتِّينُ اَلْمَدِينَةُ وَ اَلزَّيْتُونُ اَلْبَيْتُ اَلْمُقَدَّسُ وَ طُورُ سِينِينَ اَلْكُوفَةُ وَ هٰذَا اَلْبَلَدُ اَلْأَمِينُ مَكَّةُ
1
3 ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ ع سَأَلْتُهُ عَنْ مَكَّةَ لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ قَالَ لِأَنَّ اَلنَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْأَيْدِي يَعْنِي يَدْفَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْأَيْدِي وَ لاَ يَكُونُ ذَلِكَ إِلاَّ فِي اَلْمَسْجِدِ حَوْلَ اَلْكَعْبَةِ
2
4 شي، تفسير العياشي لِأَنَّ اَلنَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْأَيْدِي يَعْنِي يَدْفَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْأَيْدِي فِي اَلْمَسْجِدِ حَوْلَ اَلْكَعْبَةِ
3
5 ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ أَسْمَاءُ مَكَّةَ خَمْسَةٌ أُمُّ اَلْقُرَى وَ مَكَّةُ وَ بَكَّةُ وَ اَلْبَسَّاسَةُ كَانُوا إِذَا ظَلَمُوا بِهَا بَسَّتْهُمْ أَيْ أَخْرَجَتْهُمْ وَ أَهْلَكَتْهُمْ وَ أُمُّ رُحْمٍ كَانُوا إِذَا لَزِمُوهَا رُحِمُوا
4
6 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام 5ع، علل الشرائع فِي عِلَلِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلرِّضَا ع سُمِّيَتْ مَكَّةُ مَكَّةَ لِأَنَّ اَلنَّاسَ كَانُوا يَمْكُونَ فِيهَا وَ كَانَ يُقَالُ لِمَنْ قَصَدَهَا قَدْ مَكَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مٰا كٰانَ صَلاٰتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاّٰ مُكٰاءً وَ تَصْدِيَةً فَالْمُكَاءُ اَلتَّصْفِيرُ وَ اَلتَّصْدِيَةُ