72فِينَا فَرَفَعَ قَوَاعِدَ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ بِحَجَرٍ مِنَ اَلصَّفَا وَ حَجَرٍ مِنَ اَلْمَرْوَةِ وَ حَجَرٍ مِنْ طُورِ سِينَا وَ حَجَرٍ مِنْ جَبَلِ السلم وَ هُوَ ظَهْرُ اَلْكُوفَةِ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى جَبْرَئِيلَ ع أَنِ اِبْنِهِ وَ أَتِمَّهُ فَاقْتَلَعَ جَبْرَئِيلُ ع اَلْأَحْجَارَ اَلْأَرْبَعَةَ بِأَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مَوَاضِعِهَا بِجَنَاحِهِ فَوَضَعَهَا حَيْثُ أَمَرَهُ اَللَّهُ فِي أَرْكَانِ اَلْبَيْتِ عَلَى قَوَاعِدِهِ اَلَّتِي قَدَّرَهَا اَلْجَبَّارُ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ نَصَبَ أَعْلاَمَهَا ثُمَّ أَوْحَى اَللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ اِبْنِهِ وَ أَتِمَّهُ مِنْ حِجَارَةٍ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ وَ اِجْعَلْ لَهُ بَابَيْنِ بَاباً شَرْقاً وَ بَاباً غَرْباً قَالَ فَأَتَمَّهُ جَبْرَئِيلُ ع فَلَمَّا فَرَغَ طَافَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ حَوْلَهُ فَلَمَّا نَظَرَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ إِلَى اَلْمَلاَئِكَةِ يَطُوفُونَ حَوْلَ اَلْبَيْتِ اِنْطَلَقَا فَطَافَا سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ خَرَجَا يَطْلُبَانِ مَا يَأْكُلاَنِ
1
2 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ اَلرِّضَا ع عَنِ اَلْحَرَمِ وَ أَعْلاَمِهِ كَيْفَ صَارَ بَعْضُهَا أَقْرَبَ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهَا أَبْعَدَ مِنْ بَعْضٍ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ مِنَ اَلْجَنَّةِ أَهْبَطَهُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَشَكَا إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْوَحْشَةَ وَ أَنَّهُ لاَ يَسْمَعُ مَا كَانَ يَسْمَعُ فِي اَلْجَنَّةِ فَأَهْبَطَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِ اَلْبَيْتِ فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا آدَمُ ع وَ كَانَ ضَوْؤُهَا يَبْلُغُ مَوْضِعَ اَلْأَعْلاَمِ فَعُلِّمَتِ اَلْأَعْلاَمُ عَلَى ضَوْئِهَا فَجَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَماً
3
3 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام 4ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ اَلرِّضَا ع مِثْلَهُ
5
4 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اِبْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ